عرض مشاركة واحدة
قديم 02-07-2010, 05:19 AM   #1 (permalink)
عضو شاد حيله
 
الصورة الرمزية احساس مجروح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
العمر: 21
مكان الإقامة: ...............
الجنس: أنثى
أكتفي بالشكر
المشاركات: 178
معدل تقييم المستوى: 1
احساس مجروح is on a distinguished road

لوحة إعلانية

 

افتراضي قصه عجيبه,,,اتمنى قراتها من الكل

في احد المستشفيات يرقد مريضان هرمان في غرفة واحده كلاهما
مصاب بمرض عضال واحدهما كان مسموحا له بالجلوس في سريره لمدة ســــــــــاعة
واحده يومـــيا بعد العصر ولحسن حضه كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة
أما الآخر كان عليه أن يبقى مستلقيا على ظهره طوال اليوم
وكان المريضان يقضان وقتهما في الكلام دون أن يرى احدهما الآخر
لان كلا منهما كان مستلقيا على ظهره ناظرا إلى السقف
تحدثا عن أهليهما وعن بيتهما وعن حياتهما وعن كل شي
وفي كل يوم بعد العصر وكان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب
وينظر في النافذة ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الأخر
ينتظر هذه الساعة لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع للحياة
في الخارج ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبـيـره يسبح فيها البط
والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة واخذوا يلعبون فيها داخل الماء
وهناك رجل يؤجر المراكب الصغيرة للناس يبحرون فيها في البحيرة
والنساء قد امسكن بأيدي أزواجهن والجميع يتمشى حول حافة البحيرة
وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة
ومنظر السماء كان بديعا يسر الناظرين وفي مايقول
الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض
عينيه ويبدءا في تصور ذالك المنضر البديع للحياة خارج المستشفى
مما يعكس اثر جيدا على نفسيته ومرت الأيام وكلا منهما سعيدا بصاحبه
وفي احد الأيام جاء الممرض صباحا لخدمتهما كعادته
:
فوجد المريض الذي بجانب النافذة قد توفي خلال الليل///
ولم يعلم الأخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرض عبر الهاتف
وهو يطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه اشد الحزن
وعندمـــــــــــــا وجد الفرصة مناسبة ’’’طلب من الممرض أن ينقل سريره
إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد؛أجاب طلبه
ولما حانت ساعة بعد العصر,,وتذكر الحديث الشيق الذي كان
يتحفه به صاحبه تألم لفقده ولــــكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض
مافاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم ورفع رأسه رويدا رويدا
مستعينا بذراعيه ثم اتكئ على احد مرفقيه وأدار وجهه ببطئ شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجئة’؛؛؛؛؛



لم يرى أمامه إلا جدار// أصم من جدران المستشفى
.. فقد كانت النافذة على ساحة داخليه نادى الممر ض وسال هل كانت هذه النافذة؟
هي التي كان صاحبه ينظر من خلالها؟؟
وأجاب أنها هيا!!فالغرفة ليس فيها سوا نافذة واحده ثم سأله عن سبب تعجبه!

فـقـــص عليه ماكان يرى صاحـــــــــبه عبر النافذة وما كان
يصف له كان تعجب الممرض اكبر!!
إذ قال: له ولكن المتوفى كان أعمى,,,,,,,,,!!
ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ولعله أراد أن يجعل حياتك سعـــــــــيدة حتى لاتصاب باليأس فتتمنى الموووت,,,,


نصيحة.
(اسعد الناس لتسعد)
وامتثل قوله: عليه الصلاة والسلام(إن من أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم)


E7sas majruh

احساس مجروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس