لماذا يجب عليك التسجيل معنا ؟

مميزات إنشاء حساب جديد

التسجيل في الموقع يتيح لك إمكانية كتابة مواضيع، والرد و التفاعل مع مواضيع الآخرين، ومتابعة جديد المواضيع التي تصلك بشكل فوري على بريدك اذا كنت ترغب بذلك

تسجيل عضوية جديدة الآن التسجيل

الخميس 03 رجب 1433 هـ 24 مايو 2012 م

منتدى دينــــك دليلك قسم يخص الأمور الإسلامية والتي تخص ديننا الحنيف

الإهدائات

2معجبين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

انت الآن تتصفح عرجاء سيتي

قديم 11-15-2011, 11:58 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 2469
المشاركات: 343
بمعدل : 1.08 يوميا
الجنس : انثى
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 64
دموع will become famous soon enough
مقالات المدونة: 16
 


برنامج تفاعل
الفـــضه:
0
الذهـــب:
0

الإتصالات
الحالة:
دموع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى دينــــك دليلك
افتراضي (وما قدروا الله حق قدره )...( أ )

محاضرة:(وما قدروا الله حق قدره ) للشيخ/صالح بن عواد المغامسي .....
1/ذكر الذين جعلوا مع الله شركاء وذمهم

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وسع الخلائق خيره، ولم يسع الناس غيره، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فسبحانك اللهم ربنا وبحمدك ولك الحمد، أنت وحدك من يجبر كسرنا، ويجمع شتات أمرنا، ويثبتنا على طريق ديننا، نستغفرك ربنا ونتوب إليك، ونستعين بك ونحن نزدلف إليك بذكرك في بيت من بيوتك. أيها المؤمنون! إن كل مجلس فيه حكمة تنشر، أو سنة تحيا، أو علم يذكر، فإنه مجلس يفد إليه العقلاء، ويؤمه الفضلاء، ولكن أعظم المجالس أثراً، وأرفعها درجة وأجلها بركة، المجلس الذي يذكر فيه الله رب العالمين جل جلاله، كما أن الله جل وعلا لا أحد مثله، فانه لا مجلس أبداً كمجلس يعظم الله فيه ويذكر جل وعلا الذكر الحسن ويثنى عليه جل وعلا بما هو أهله من المحامد. أيها المؤمنون! لما جعل عبدة الأوثان، والعاكفون على الأصنام مع الله جل وعلا شريكاً ولم يعرفوا لربهم قدراً، كانت قلوبهم تشمئز وأنفسهم تنفر إذا ذكر الله عز وجل، قال الله جل وعلا: وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [الزمر:45]. وقال جل ثناؤه وتباركت أسماؤه: وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا [الإسراء:46]. على هذا يتبين أننا في هذا المجلس المبارك نتفيأ ظلال آية كريمة نعت الله جل وعلا بها منكراً أحوال قوم ساووا بين الخالق والمخلوق، وجعلوا الآلهة والأصنام والأوثان التي لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تضر ولا تملك موتاً ولا حياة ولا نشوراً أنداداً مع ربهم تبارك وتعالى. قال الله جل وعلا وقولهُ الحق: مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [الحج:74]، وعلى هذا يتبين أن من علم حقيقة قدر الله جل وعلا فهو الفائز بجنات النعيم. أيها المؤمنون! هذا الشأن العظيم، والمنزل الكريم، والمطلب الجليل، له شواهد تدل عليه، كما أن هناك قرائن تدل على من نأى وابتعد عنه، وهناك طرائق ترشد إليه وتدل عليه وهي التي بها نستفتح خطابنا هذا.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,









2/ ما يعين العبد على معرفة قدر ربه








أ/ التأمل في كلام الله

















من الطرائق التي يعلم بها العبد عظمة ربه: أن يتأمل في كلامه جل وعلا: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [الإسراء:88]. فالقرآن تحدى الله به بلاغة البلغاء وفصاحة الفصحاء. قالوا: إن أبا العلاء المعري الأديب اللغوي المعروف كان آية في الفهم والذكاء والحفظ، ما فقد كان يحفظ أشعار العرب وكثيراً من مفردات لغتها وأيامها وتاريخها، وبدا له لما وصل إلى هذه المرحلة أن ينازع القرآن وأن ينشىء قرآناً يكتبه يضاهي به كلام الله فكتب أبياتاً ختمها بقوله: إن الموت لا يبطئ والخلد في الدنيا لا يجوز. ثم تذكر عظمة الله فتلا قول الله جل وعلا: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ * وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ * يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ [هود:103-105]، فجثا على ركبتيه وبكاء بكاءً طويلاً، ثم رفع رأسه وأخذ يقول: سبحان من هذا كلامه! سبحان من تكلم بهذا في القدم! وهذه شهادة لها اعتبارها؛ لأنها جاءت من رجل يعلم حقائق اللغة ودقائق البيان وأساليب العرب في سبك كلامها، فقد اعترف بالعجز التام أمام كلام ربنا تبارك وتعالى وأصدق منه خبراً قول الله: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [الإسراء:88]. هذه جملة من الطرائق ذكرنا بعضها ولا يتسع الوقت لذكر آخر منها،ونعرج بعد هذا على الأمارات والعلامات التي يغلب على الظن فيما يظهر للناس ويغلب على الظن -وكل أحد مسئول عن سريرته- أنها تدل على أن العبد يعرف لله جل وعلا حق قدره أو شيئاً عظيماً من ذلك القدر.







ب/ التأمل في فضل الله على العباد


















مما يزيد المؤمن يقينا بعظمة ربه: رؤياه لأفضال ربه على خلقه، ذلك الفضل الخاص إن كنا حررنا الفضل العام بما حمل الله به الناس في البر والبحر يرى العبد فضل الله جل وعلا الخاص على بعض خلقه كيف أن الله جل وعلا اصطفاهم واجتباهم وما كان لهم أبداً أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه من العطاء ولن ينالوا هذه المنح الربانية والعطايا الإلهية إلا بفضل الله جل وعلا. وقد اختلف الناس في المسيح عيسى ابن مريم شرقوا فيه وغربوا قالت فيه اليهود ما قالت، وزعمت النصارى فيه ما زعمت قال الحق تبارك وتعالى عنه: إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ [الزخرف:59]. فما المسيح إلا عبد لكنه قيد بأن الله جل وعلا أنعم عليه فنعمة الله عليه هي التي جعلته آية للناس محتفى به في السماوات العلى وينزل في آخر الزمان فهذه كلها عطايا ربانية ومنح إلهية، والله يقول: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ [الأنعام:124]. وعندما يرى العبد ما أفاء الله على خليله إبراهيم وكيف أن إبراهيم عبداً مجتبى وحبيباً مصطفى ونبياً مرتضى صلوات الله وسلامه عليه أثنى الله عليه حتى على ألسنة أعدائه وخصومه: مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ [آل عمران:67-68]، وكلها آيات تدل على عظيم رفيع قدره صلوات الله وسلامه عليه. وقبل أن تبحر في معرفة فضل إبراهيم وعلو منزلته استبق إلى ذلك بأن تعلم أن الله جل وعلا هو الذي تفضل عليه، ونظير هذا أن تنظر فيمن آتاهم الله القدرة فإذا رأيت عظيم قدرتهم تأملت بحق قدرة ربك جل وعلا. قال الله جل وعلا على لسان نبيه سليمان: قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ * قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ [النمل:39-40] سواء كان جنياً أو إنسياً أو سليمان أو غيرهم: قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ [النمل:40] أي: رأى سليمان العرش، فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي [النمل:40]. إذا كانت قدرة مخلوق أن يأتي بعرش بلقيس من أرض اليمن إلى أرض فلسطين فكيف بقدرة الله جل جلاله؟! هذا مما يقود العبد ويسوقه لمعرفة بعض العلم عن ربه تبارك وتعالى. وعلى الجانب الآخر والنظير مثله يتأمل العبد لمن أهلكهم الله ممن عصوه، من الأمم الغابرة وأهل الأزمنة السابقة ممن نازعوا الله في ربوبيته وحاربوا أولياءه وكذبوا رسله، كيف أن الله جل وعلا أذاقهم ما أذاقهم مما يدلل على عظيم جبروته وسلطانه، قال تعالى: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ [إبراهيم:42]، وليس هلاك عاد وثمود والمؤتفكات وغيرها بخاف على أحد حتى يحرر ويسطر لكنها كلها تدل على عظمة الجليل العظيم الأجل تبارك وتعالى.







ج/ علم الإنسان بضعف العباد


















ومن الطرائق التي يصل بها المؤمن إلى تعظيم الله: أن يعلم الضعف في العباد. فإن رؤياك للنقص في الخلق يسوقك لأن ترى الكمال في الخالق. شج رأس نبيكم صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وسال الدم على وجهه حتى يرى الناس وجه نبيهم صلوات الله وسلامه عليه وهو يعتريه ما يعتري وجوه المخلوقين فيقع في القلوب والعقول أن الوجه الذي لا يحول ولا يزول هو وجه الله الحي القيوم. ويرى الإنسان النقص حتى في الملائكة يقول الله جل وعلا عنهم بلسان مقالهم: وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ [الصافات:164]، ويقول جبريل: وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ [مريم:64] فنحن وإن كنا ملائكة كراماً، وخلقاً عظاماً، لنا ما لنا من المنزلة والقوة فإن لنا مقاماً لا نتعداه وأموراً لا نتجاوزها، ولا نملك لأنفسنا حولاً ولا طولاً ولا قوة حتى في تنزلنا من السماء إلى الأرض، وهي بالنسبة لهم أمر هين كطرائقنا المعتادة التي نسير عليها إلا أنه لا يمكن أن يقع إلا بأمر من الله. بل إن الذين يعصون ربهم في الأرض لا يعصونه إلا بإذنه القدري جل جلاله، وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى [الأنعام:35]، وقال تعالى: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً [هود:118]، وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ [الأنعام:111]. فلا الذين أطاعوه جل وعلا أطاعوه بفضلهم ولا الذين عصوه جل وعلا عصوه بقدرتهم، ولا الذين أطاعوه زادوا في ملكه ولا الذين عصوه أنقصوا شيئاً من ملكه. فهو جل وعلا لا تنفعه طاعة طائع ولا تضره معصية عاص، له الأسماء الحسنى والصفات العلى. والمقصود: أن رؤية النقص في الخلق يدل العبد على كمال خالقه تبارك وتعالى. يفتن المسلمون بنبيهم صلى الله عليه وسلم، ينصر بالرعب مسيرة شهر، يصيب الوجل والخوف أعداءه ومع ذلك يأتيه الموت وهو على فراشه صلوات الله وسلامه عليه ويرى السواك فلا يقدر أن يقول: أعطوني السواك، يرينا الله الضعف في نبيه حتى نرى كمال القوة في ربنا جل جلاله، فإذا كان هذا حال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم فما بالك بحال من دونه حتى تعلم عظيم قدرة ربك جل وعلا. ولهذا قال الله: مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [الحج:74]، وقال ناعياً أهل الكتاب: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ [الأنعام:91]. والمقصود هذه الحقيقة الرابعة في أن الإنسان إذا رأى النقص في غيره من المخلوقين أو في نفسه رأى الكمال والعزة والجلال في ربه تبارك وتعالى.







د/ التأمل والتدبر في أسمائه الحسنى وصفاته العلى


















من الطرائق إلى تعظيم الرب تبارك وتعالى: التأمل والتدبُر في أسمائه الحسنى وصفاته العلى، فإن الله يقول وقولهُ الحق: وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الأعراف:180]. ربنا تبارك وتعالى له الاسم الأعظم والوجه الأكرم، والعطية الجزلى, لا يبلغ مدحته قول قائل، ولا يجزي بآلائه أحد. قال القرشيون لنبينا صلى الله عليه وسلم: (يا محمد! انسب لنا ربك، فأنزل الله: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [الإخلاص:1-4]). تدبر الأسماء الحسنى يعظم به الله جل وعلا في القلب وهذا من أجل الركائز. ومن أسمائه جل وعلا العظمى الجليلة: اسم الله, فهذا الاسم لم يتسم به أحد حتى ممن نازعوا الله في ألوهيته وربوبيته، كقول فرعون: أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى [النازعات:24] أو ما قاله النمرود، أو ما قاله غيرهما منعهم الله أن يسلطوا على هذا الاسم العظيم الجليل فيتسموا به. قال الله جل وعلا على لسان الملائكة: وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا * رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ [مريم:64-65] ثم قال جل شأنه وهو أصدق القائلين قال: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [مريم:65] أي: لا يوجد أحد تسمى بهذا الاسم العظيم الذي تسمى الله جل وعلا به، ولهذا صدره الله جل وعلا في أعظم آية من كلام الله: اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة:255] فقد بدأت بلفظ الجلالة الذي هو علم الأعلام، وفي فواتح آل عمران الم * اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [آل عمران:1-2]. ومن هنا ذهب بعض العلماء إلى أنه اسم الله الأعظم وليس المقام مقام فصل، لكن إخبار ببعض أسماء الله الحسنى وصفاته العلى. ألا وإن من أسماء الله الحسنى وصفاته العلى: الحي القيوم، وهذان الاسمان جاء ذكرهما سوياً في كلام الله في ثلاثة مواضع: في فاتحة آل عمران، ومن قبلها في آية الكرسي، ومن بعدهما في سورة طه. وما يمكن أن يقال حول معناهما: فإن الله جل وعلا حي حياة لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال، وأنه تبارك وتعالى هو الحي حين لا حي، وهو الحي يحيي الموتى. وأما القيوم: فكل أحد غير الله فقير إلى الله، والله جل وعلا غني عن كل أحد. ربنا جل جلاله مستو على عرشه استواء يليق بجلاله وعظمته، مع ذلك فهو سبحانه مستغن عن العرش، ومستغن عن حملة العرش، ومستغن عمن يطوفون حول العرش، ومن يطوف حول العرش ومن يحمل العرش والعرش كلهم وغيرهم فقراء إليه تبارك وتعالى كل الفقر، قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [فاطر:15].







هـ/ التأمل في سير الصالحين


















من الطرائق التي يصل بها المرء إلى أن يعظم ربه جل وعلا حق التعظيم: التأمل في سير الصالحين وأخبار السابقين ممن ذكر الله جل وعلا أنهم عرفوا قدره وعظموه حق التعظيم، قال الله تبارك وتعالى: إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [آل عمران:35-36]. وأهل الله المحبون له المعظمون له يتدرجون في حظوظهم ثم ينتقلون إلى أعلى الفلاح, فهذه امرأة كان همها أن يكون له ولد، فقد رأت طيراً يطعم فرخه فحنت إلى الولد فطرة، فسألت ربها أن تحمل، فرزقها الله الولد، فلما اطمأنت على أنها رزقت حملاً دون أن تدري أيكون ذكراً أم أنثى، تخلت عن حظها المباح وتدرجت إلى أعالي الفلاح فنذرت ما في بطنها أن يكون لله قائلة: رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا [آل عمران:35]. والمعنى: أن حظي من الولد ومن بهجة النفس والأنس والخدمة والنصرة لا أريده ولا أحتاجه، لكنني أبتغي من هذا الولد أن يكون خادماً لك في بيتك، فانتقلت من حظ مباح، إلى أن تجعل من ابنها أن يكون خادماً لله جل وعلا في مسجده. فما يريده الوالدان من أبنائهم لا تريده، تريد من ابنها أن يكون خادماً للرب، وهذا أمر ليس لزاماً عليها، بل قد لا يرقى إليه أحد في زماننا, لكن المقصود التنبيه على أن لله جل وعلا عباداً فطرهم الله جل وعلا على تعظيمه ومحبته وعلى إيثار ربهم جل وعلا على كل أحد، فقال الله جل وعلا عنها, قالت: رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا [آل عمران:35] أي: خالصاً. فَلَمَّا وَضَعَتْهَا [آل عمران:36] إذا بها تصاب بالدهشة فالمولود أنثى وهو أمر متوقع، لكن كان انصراف ذهنها في الأول إلى أن يكون المولود ذكراً، فلما كان المولود أنثى، قالت معتذرة إلى ربها: قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى [آل عمران:36] فلما فاتها أن يكون ذكراً وليس هذا بيدها، لجأت للشيء الذي بيدها وهو التسمية فسمتها: مريم ، بمعنى خادمه عند الرب لما فات حظها من كونه ذكراً، ما أرادت أن يفوت حظها من الاسم: قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [آل عمران:36]. هذا أنموذج ذكره الله جل وعلا من بيوت صالحات أصحاب أعمال زاكيات، كيف أن قلوبهم فطرت وجبلت على تعظيم ربها تبارك وتعالى. وعلى هذا نقول: إن التأمل في سير الصالحين وأنباء السابقين ممن زكى الله أو زكى رسوله صلى الله علية وسلم يعين على أن يعظم المرء ربه تبارك وتعالى، ويعرف ما لله جل وعلا من كمال الجبروت وجلال النعوت، وأن الله جل وعلا وحده الحي الذي لا يموت.







و/ التأمل في شواهد وحدانيته وربوبيته


















أيها المؤمنون! إن من أعظم ما يعين العبد على معرفة قدر ربه تبارك وتعالى: أن يتأمل في شواهد وحدانيته ودلائل ربوبيته، مستصحباً الفطرة السليمة التي أودعها الله جل وعلا في قلب كل أحد في أن يعرف ربه، فقد قال الهدهد لما رأى قوم بلقيس يعبدون الشمس ويأنفون من عبادة خالقها: أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [النمل:25-26]. فبموجب فطرته التي خلقه الله تعالى عليها أنكر هذا الطائر على بلقيس وقومها أن يسجدوا لغير الرب تبارك وتعالى، فإذا استصحب الإنسان تلك الفطرة السليمة مع ما أفاء الله جل وعلا عليه من العلم مما أنزله الله في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وتأمل في شواهد وحدانيته و دلائل ربوبيته تبارك وتعالى قاده ذلك إلى العلم بالله، فالله الذي خلقنا من العدم وربانا بالنعم وهدانا للإسلام. وقد ذكر الله جل وعلا كثيراً من أخبار خلقه في طيات كتابه، أخبر جل وعلا أنه حملهم بفضله في البر والبحر، ورزقهم جل وعلا من الطيبات وما كان لهم أن يصلوا إلى ذلك لولا فضله. ثم أخبر جل وعلا أنه بأكبادهم الغليظة وأنفسهم السقيمة وعقولهم التي لا تعي، تجدهم -عياذاً بالله- إذا ركبوا في البحر فمسهم الضر لجئوا إلى الله وحده، فلما أمنوا جعلوا لله جل وعلا أنداداً غيره يعبدونها، قال الله جل وعلا: وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا * أَفَأَمِنتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا * أَمْ أَمِنتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا [الإسراء:67-69]. وأخبر جل وعلا أنه يزجي السحاب، ثم يؤلف بينه، ثم يجعله ركاماً. وأخبر جل وعلا أنه يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد. ومن أعظم دلائل وحدانيته وشواهد ربوبيته: أنه جل وعلا وحده من يخلق، وغيره -شاء أم أبى- مخلوق، وقد قلنا مراراً: إن القرآن يقوم على مبدأ عظيم وهو: أن كل من يستطيع أن يثبت أن هناك خالقاً غير الله فليعبده لكن لا أحد يخلق إلا الله فوجب ألا يعظم أحد التعظيم الكامل وألا يعبد أحد من دون الله أبداً. على هذا أسست دعوة الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين: لا خالق إلا الله، فبالتالي لا معبود إلا الرب تبارك وتعالى؛ لأنه لا أحد غيره يخلق. وقد غابت هذه الحقيقة عن كفار قريش فجاء العاص بن وائل السهمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده عظام قد أرمت، ثم نفث فيها في يوم رائح، ثم قال: يا محمد! أتزعم أن ربك يحيي هذه بعد ما أرمت؟ أي بعدما أصبحت عظماً بالياً، فقال صلى الله عليه وسلم وهو المبلغ عن ربه، قال: (نعم، يميتك الله ثم يحييك، ثم يبعثك، ثم يدخلك النار)، فأنزل العلي الأعلى قوله: أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ [يس:77-80] إلى أواخر سورة يس التي فيها جل البراهين على أن الله جل وعلا وحده الذي يخلق، وبالتالي لا يعبد ولا يعظم التعظيم الكامل إلا هو سبحانه وتعالى. غاية الأمر أن يعلم أن التأمل في شواهد وحدانيته ودلائل ربوبيته يدل على عظمته جل وعلا، وبالتالي يستقر في القلوب وفي العقول أن الله جل وعلا عظيم القدر جليل الشأن، تنزه وتقدس عن الصاحبة والولد، ولم يلد ولم يولد.

يتـــــــــــبع ......

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,






وردة الجوري و غموض بنييه معجبون بهذا .
توقيع : دموع

عرض البوم صور دموع   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح عرجاء سيتي

قديم 11-17-2011, 11:47 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية وردة الجوري

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 1946
المشاركات: 2,891
بمعدل : 4.56 يوميا
الجنس : أنثى
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 59
وردة الجوري will become famous soon enough
مقالات المدونة: 12
 


برنامج تفاعل
الفـــضه:
0
الذهـــب:
0

الإتصالات
الحالة:
وردة الجوري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دموع المنتدى : منتدى دينــــك دليلك
افتراضي

جزاكـ الله خييير
طرح أكثر من رائع






توقيع : وردة الجوري

عرض البوم صور وردة الجوري   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح عرجاء سيتي

قديم 11-18-2011, 04:28 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 2469
المشاركات: 343
بمعدل : 1.08 يوميا
الجنس : انثى
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 64
دموع will become famous soon enough
مقالات المدونة: 16
 


برنامج تفاعل
الفـــضه:
0
الذهـــب:
0

الإتصالات
الحالة:
دموع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دموع المنتدى : منتدى دينــــك دليلك
افتراضي

جزيتي بالمثل ان شاء الله ,, مشكوره اختي ع تواجدك الرائع






توقيع : دموع

عرض البوم صور دموع   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح عرجاء سيتي

قديم 11-19-2011, 10:47 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الحســام

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 1145
المشاركات: 1,017
بمعدل : 1.17 يوميا
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 63
الحســام will become famous soon enough
 


برنامج تفاعل
الفـــضه:
2
الذهـــب:
0

الإتصالات
الحالة:
الحســام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دموع المنتدى : منتدى دينــــك دليلك
افتراضي

جزاك الله خير






توقيع : الحســام

k تفضل بالدخول ولن تندم k


عرض البوم صور الحســام   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح عرجاء سيتي

قديم 11-19-2011, 04:03 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 2469
المشاركات: 343
بمعدل : 1.08 يوميا
الجنس : انثى
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 64
دموع will become famous soon enough
مقالات المدونة: 16
 


برنامج تفاعل
الفـــضه:
0
الذهـــب:
0

الإتصالات
الحالة:
دموع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دموع المنتدى : منتدى دينــــك دليلك
افتراضي

جزيت بالمثل أخوي وشاكره لك مرورك الكريــم






توقيع : دموع

عرض البوم صور دموع   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح عرجاء سيتي

قديم 11-26-2011, 09:04 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المبدع

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 202
المشاركات: 4,708
بمعدل : 4.07 يوميا
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 63
المبدع will become famous soon enough
مقالات المدونة: 1
 


برنامج تفاعل
الفـــضه:
2
الذهـــب:
57

الإتصالات
الحالة:
المبدع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دموع المنتدى : منتدى دينــــك دليلك
افتراضي

بارك الله فيك






توقيع : المبدع

عرض البوم صور المبدع   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح عرجاء سيتي

قديم 12-17-2011, 09:35 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:


البيانات
التسجيل: Sep 2011
العضوية: 2522
المشاركات: 110
بمعدل : 0.46 يوميا
الجنس : ذكر
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
البحر is on a distinguished road
 


برنامج تفاعل
الفـــضه:
1
الذهـــب:
3

الإتصالات
الحالة:
البحر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دموع المنتدى : منتدى دينــــك دليلك
افتراضي

جزاك الله خير






عرض البوم صور البحر   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح عرجاء سيتي

قديم 12-20-2011, 11:19 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية غموض بنييه

البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 2531
المشاركات: 106
بمعدل : 0.52 يوميا
الجنس : انثى
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
غموض بنييه is on a distinguished road
 


برنامج تفاعل
الفـــضه:
4
الذهـــب:
1

الإتصالات
الحالة:
غموض بنييه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دموع المنتدى : منتدى دينــــك دليلك
افتراضي

صالح المغامسي

كلام في الصميم وربي
,,,,,,,
دمووع

شاكره لك يالغاليه على طروحاتك الرائعة

وجزاك الله من خيري الدنيا والاخرة

,,,,,
غموض بنيهـ






عرض البوم صور غموض بنييه   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح عرجاء سيتي

قديم 12-27-2011, 09:36 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية كلي ذووق

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 1836
المشاركات: 2,459
بمعدل : 3.76 يوميا
الجنس : أنثى
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 38
كلي ذووق is on a distinguished road
مقالات المدونة: 1
 


برنامج تفاعل
الفـــضه:
0
الذهـــب:
0

الإتصالات
الحالة:
كلي ذووق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دموع المنتدى : منتدى دينــــك دليلك
افتراضي

جزاك الله خير






توقيع : كلي ذووق

عرض البوم صور كلي ذووق   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح عرجاء سيتي

قديم 12-27-2011, 10:26 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لبى قلبي

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 250
المشاركات: 11,344
بمعدل : 9.86 يوميا
الجنس : أنثى
معدل التقييم: 15
نقاط التقييم: 60
لبى قلبي will become famous soon enough
مقالات المدونة: 4
 


برنامج تفاعل
الفـــضه:
0
الذهـــب:
0

الإتصالات
الحالة:
لبى قلبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دموع المنتدى : منتدى دينــــك دليلك
افتراضي

جزاااك الله كل خير






عرض البوم صور لبى قلبي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انفقوا يا عباد الله أبو ماجد منتدى جمـعيــة البـــر الخيــريــة بـعـرجــاء 8 11-04-2011 11:01 AM
أخـتـبـر قـلـبــك غـيـر الـبـشـر منتدى دينــــك دليلك 10 09-18-2011 06:45 AM
مائة وسيلة لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم المبدع منتدى حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم 34 09-06-2011 01:13 AM
أسباب مغفره الذنوب .. أبو ماجد منتدى دينــــك دليلك 12 09-03-2009 04:56 PM